صفاء
احمد محمد الكهاليا
انتهت صفاء من دورة طموح بلا حدود التابعة لبرنامج المرأة و التكنولوجيا
و المنعقدة في جمعية التكافل والرعاية الاجتماعية- تعز بتاريخ 25
سبتمبر 2007.
صفاء مازالت تدرس في الجامعة سنة رابعة علم اجتماع،
قبل الالتحاق بالبرنامج كان لدى صفاء خبرة قليلة في أساسيات الكمبيوتر
و كذا أساسيات معالجة النصوص. الآن، تعتقد صفاء أنها أصبحت أكثر
إلماماً بالبرامج التطبيقية و تعتبر جميع التطبيقات ذات فائدة كبيرة
خصوص أساسيات جداول البيانات حيث أنها ذات علاقة بمجال عملها. تتمنى
صفاء أن يتم تطوير البرنامج مع مرور الأيام بتطور برامج الكمبيوتر.
صفاء أصلا من منطقة النادرة محافظة أب و تعيش حاليا
في محافظة تعز، سمعت صفاء عن البرنامج من خلال الترويج للبرنامج
و الذي شجعها على الاشتراك في البرنامج لما فيه من إمكانيات متعددة
و متطورة و التي سوف تكون ذو فائدة على حياتها العلمية و العملية.
عائلة صفاء لديها خبرة واسعة في مجال التكنولوجيا
حيث تفيدهم في إدارة أعمالهم اليومية كلا في محال عملة. تقول صفاء
بان أسرتها تحث و تشجع الفتيات على الدراسة في مختلف المجالات و
تعمل أسرتها على توفير جميع الوسائل التعليمية لها لاكتساب المهارات
ذات الفائدة لها في حياتها. تقول صفاء أن التحدي أو المعوق الوحيد
الذي واجهها هو معوق مالي.
تأمل صفاء من خلال المشاركة في البرنامج الحصول
على وظيفة، حيث تعتقد صفاء أن الوظيفة المثالية هي تلك التي تتناسب
مع مؤهلاتها الجامعية و التي من خلالها يمكنها استخدام المهارات
التي حصلت عليها من البرنامج.كما تطمح صفاء للحصول على درجة الماجستير.
تعتقد صفاء أن من المهم جدا أن تكون المرأة اليمنية
متعلمة و مدربة على استخدام جميع برامج الكمبيوتر لما فيه من فائدة
لها ولعملها ولأبنائها.لذلك فهيا تنصح النساء في مجتمعها بالاشتراك
بالبرنامج مما له فائدة عظيمة و يفتح لها أبواب المعرفة بجميع أنواعها
و حتى لا تكون إنسانة ناقصة العلم و تتماشي مع عصر التكنولوجيا.
تقول صفاء" يجب على المرأة أن تكون لديها ولو خلفية بسيطة عن
الكمبيوتر خاصة و نحن في عصر التطور و التكنولوجيا".
"كل جيل مختلف عن الأخر في أيام والدتي لم
يكن يوجد مهارات الحاسب الآلي و لكن كان هناك المهارات اليدوية،
إما في الجيل القادم قد يكون هناك أشياء أكثر تطورا و يكون العمل
في كل مجالات الحياة بالكمبيوتر"هكذا ترى صفاء الاختلاف بين
الجيل و الأخر.
هواية صفاء القراءة، الاكتشاف و تعلم كل ما هو جديد.
تعتبر صفاء ياسمين الشيباني منسقة البرنامج في جمعية التكافل مثلها
الأعلى وذلك لما لها من شخصية قوية و طموحة و مقدرة على إقناع الآخرين
وحبها للعلم و المعرفة.
صفاء احمد محمد الكهالي PDF اضغط
هنا
الرجوع لبداية الصفحة
فائزة احمد محمد عبيدي
فائزة (38 سنة ) تعيش مع عائلتها في مديرية غيل باوزير
– محافظة حضرموت من هوايتها الاطلاع و البحث.تعتبر فائزة هي الوحيدة
في عائلتها التي تدرس الكمبيوتر، لذلك فان أسرتها موافقة و تشجعها
على دراسة الكمبيوتر. مؤخرا انتهت فائزة من دورة طموح بلا حدود ضمن
برنامج المرأة و التكنولوجيا الذي تنفذه جمعية التنمية الاجتماعية
– حضرموت.
فائزة حاصلة على ماجستير في الشريعة و القانون حيث
كان عنوان البحث توثيق العقود بدولة اليمن دارسة مقارنة تناولت المواضيع
التالية:توثيق العقود من ناحية تاريخية وشرعية وطرق توثيق العقود
في كل من الجمهورية اليمنية،وجمهورية السودان،وجمهورية مصر العربية.
تعمل حالياً رئيسة قلم التوثيق بمحكمة غيل باوزير الابتدائية. إلى
جانب عملها فان فائزة تكمل دراساتها العليا.
عبر الإعلان المعلق في مكان عملها سمعت فائزة عن
البرنامج و قد شجعها رغبتها في تطوير مهارتها و الاستفادة من التكنولوجيا
الحديثة على الاشتراك في البرنامج،حيث أن خبراتها السابقة في الكمبيوتر
كانت عبارة عن اجتهادات شخصية.تأمل فائزة من خلال البرنامج تطوير
مهارتها التقنية و قدراتها الوظيفية و الاجتماعية.
تعتقد فائزة أن دراسة الكمبيوتر هام جدا للمرأة
في مجتمعها لذلك فإنها تنصح النساء بالاشتراك في البرنامج لتواكب
التطور و ترفع من قدراتها و تؤدى رسالتها الاجتماعية.
من وجهة نظر فائزة البرنامج ذو فائدة عالية و أن جميع المواضيع التي
دراستها في إطار البرنامج ذو أهمية كبيرة ولكن ترى أن زيادة الساعات
التدريب سوف تحسن من البرنامج و فاعليته، كما تعتقد انه يمكن إضافة
برنامج تدريبي للمتدربات على كيفية نشر ما استفدن من مهارات إلى
باقي النساء.
تعتبر فائزة كل امرأة طموحة مثلها الأعلى وذلك لأنها
تساهم في تطوير المجتمع.فائزة تختلف عن ولدتها بالعلم و الطموح و
ابنتها ستختلف عنها بمزيد من المهارات و التكنولوجيا المتطورة.
فائزة احمد محمد عبيدي PDF اضغط
هنا
الرجوع لبداية الصفحة
فاطمة الأنسى
فاطمة الأنسى البالغة من العمر 27 عاماً حصلت على
منحة من برنامج ميكروسوفت التدريبى "طموح بلا حدود" الذى
عقد بجمعية تنمية المرأة والطفل. فاطمة التى تعيش مع ابنها وزوجها
فى صنعاء لم تتح لها فرصة استكمال تعليمها ولكنها تعلمت حتى الصف
الثانى الثانوى.
وعلى الرغم من أن فاطمة أدركت أهمية المعرفة بالحاسب
الألى فإن احتمال تسجيلها بأحد فصول الحاسب الألى دائماً ما كان
يقلقها. وبرغم معارضة زوجها المبدئية لانضمامها للتدريب فإن تقدمها
وتفوقها فى التدريب قد جعله يغير رأيه ويدعم جهودها. وتأمل فاطمة
فى تلقى عرض وظيفة بعد استكمال التدريب، وهى مهتمة بشكل خاص بالعمل
فى مجال السكرتارية.
وتعتقد فاطمة أن المعرفة الحقيقة فى عصرنا هذا تعنى
اكتساب مهارات الحاسب الآلى لأنها أصبحت مهارات أساسية للتنافس فى
المجال المهنى. وكانت الأسباب الرئيسية التى دفعت بفاطمة بالتسجيل
فى البرنامج هى تحسين مؤهلاتها المهنية ومساعدة ابنها فى دراسته
للحاسب الآلى.
ولم تكن المشاركة فى البرنامج التدريبى بالأمر اليسير
إذ أن فاطمة قد واجهت صعوبات قبل بدء التدريب وأثناء التدريب. فالأسعار
المرتفعة للدورات التدريبية منعت فاطمة من التسجيل فى فصول الحاسب
الآلى فى الماضى، ولكن عند سماعها عن برنامج ميكروسوفت "طموح
بلا حدود" تقدمت فاطمة بطلب وحصلت على منحة كاملة للتدريب.
كما أن زوجها كان قد رفض فكرة مشاركتها فى الدورات التدريبية، وحتى
عندما وافق فلم يتقبل أفراد عائلتها الكبيرة الفكرة.
وبمناقشة الفرق بين أجيال النساء اليمنيات مع فاطمة
فقالت: "عندما كانت أمى فى نفس عمرى فإنها أدت دور ربة المنزل
وكان اهتمامها الوحيد هو رعايتى ورعاية الأسرة. فطموحات النساء فى
ذلك الوقت كانت محدودة. وحتى أنا واجهت ظروف مماثلة مثل عدم استكمال
تعليمى والزواج فى سن مبكرة. غير أننى ظللت أبحث عن فرص تتجاوز واجباتى
تجاه عائلتى. أما بالنسبة لابنتى فإن الحياة قد تغيرت بالفعل ومن
الصعب للغاية تخيل ما ستفعله عندما تكبر وتكون فى نفس عمرى."
وقد ذكرت فاطمة أن أختها الكبرى كانت على الدوام
هى مثلها الأعلى بسبب إرادتها القوية وذكائها.
فاطمة الأنسى PDF
اضغط هنا
الرجوع لبداية الصفحة
|